علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
75
شرح جمل الزجاجي
قال [ من الكامل ] : ( 40 ) - يديان بيضاوان عند محلّم * قد يمنعانك أن تضام وتضهدا وقال آخر [ من الوافر ] : ( 41 ) - فلو أنّا على حجر ذبحنا * جرى الدميان بالخبر اليقين
--> ( 40 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في خزانة الأدب 7 / 476 ، 485 ؛ وشرح الأشموني 3 / 668 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 113 ؛ وشرح المفصل 4 / 151 ، 5 / 83 ، 6 / 5 ، 10 / 56 ؛ ولسان العرب 15 / 420 ( يدي ) ؛ والمقرب 2 / 42 ؛ والمنصف 1 / 64 ، 2 / 148 . اللغة : اليد : هنا بمعنى النعمة والأعطية . تضام وتضهد : تظلم وتذلّ . المعنى : إن نعمه وعطاياه السنيّة توفّر لقاصده العزّ والكرامة فلا يرى ظلما أو ذلّا . الإعراب : " يديان " : خبر لمبتدأ محذوف تقديره : " هما " ، مرفوع بالألف لأنّه مثنى ، و " النون " : عوض عن التنوين في الاسم المفرد . " بيضاوان " : صفة مرفوعة بالألف لأنها مثنى ، و " النون " : عوض عن التنوين . . . " عند " : ظرف مكان منصوب متعلّق بصفة محذوفة . " محلم " : مضاف إليه مجرور بالكسرة . " قد " : حرف توقّع . " يمنعانك " : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، و " الألف " : ضمير متصل ، في محل رفع فاعل ، و " الكاف " ضمير متصل ، في محل نصب مفعول به . " أن " : حرف مصدرية ونصب . " تضام " : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بالفتحة الظاهرة ، و " نائب الفاعل " : ضمير مستتر تقديره : " أنت " . والمصدر المؤول من " أن " والفعل بعدها في محل نصب مفعول به ثان ل " يمنع " ، أو في محل جر بحرف جر مقدر ، والجار والمجرور متعلقان ب " يمنع " . " وتضهدا " : " الواو " : حرف عطف " تضهدا " : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بالفتحة ، و " نائب الفاعل " : ضمير مستتر تقديره : " أنت " . وجملة " هما يديان " : ابتدائية لا محل لها . وجملة " يمنعانك " : في محل رفع صفة ل " يدان " . والشاهد فيه قوله : " يديان " حيث جعلهما مثنى " يد " ، فردّ الحرف المحذوف من " يد " للضرورة ، والقياس : يدان . ( 41 ) - التخريج : البيت للمثقب العبديّ في ملحق ديوانه ص 283 ؛ والأزهية ص 141 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 192 ؛ ولعلي بن بدال في أمالي الزجاجي ص 20 ؛ وخزانة الأدب 1 / 267 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 112 ؛ وللمثقب أو لعلي بن بدال في خزانة الأدب 7 / 482 ، 485 ، 486 ، 488 ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 686 ، 1307 ؛ ورصف المباني ص 242 ؛ وسرّ صناعة الإعراب 1 / 395 ؛ وشرح الأشموني 3 / 669 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 2 / 64 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 281 ؛ وشرح المفصل 4 / 151 ، 152 ، 5 / 84 ، 6 / 5 ، 9 / 24 ؛ ولسان العرب 14 / 21 ( أخا ) ، 268 ( دمى ) ؛ والمقتضب 1 / 231 ، 2 / 238 . المعنى : كانت العرب تعتقد أن دماء العدوّين تسيل كلّ في جهة حتى لو ذبحا على حجر واحد ، وهو هنا يشير إلى هذا الاعتقاد . لو أننا ذبحنا على حجر لسار دمي بعيدا عن دمك مخبرا عن عداوتنا . الإعراب : " فلو " : " الفاء " : بحسب ما قبلها ، " لو " : حرف شرط غير جازم . " أنا " : " أنّ " : حرف مشبّه بالفعل ، " نا " : ضمير متصل في محلّ نصب اسمها . " على حجر " : جار ومجرور متعلّقان ب ( ذبحنا ) . -